نعم أنا وقور

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:30 ص

نعم انا وقور
…..
في طيات الأمس ربضت طفولتي تترصد الشموخ مع الكبر
كنت أنتظر يوما احمل فيه على كتفي مسئوليات أبي
وهامتي لا تعترف بضعفي
كانت طفولتي الباسمة ملأى بحكايات البراءة حيثما كنت
أريد أن أشارك الكبار أعمال الجد والوقار
مررت بمرحلة من الصبا الأحول النظرات
لمعت في عيني بعض ساحرات الحي من الفتيات
كنت أهوى وأحاول أن ألملم تكوينا يبحث في داخلي عن التمام
ومرت السنين والحمد لله بسلام
اليوم
//
\
أنظر للأمس نظرة صقرية الحكمة
أكون من تاريخي تعبيرا عن الحياة
وأقف على صخرة الحياة
أكسر فيها المصاعب
ورتل من خلفي ينتظرون أن تفتح الطريق لغد أجمل في حياتهم
نعم أنا وقور
في عيون أطفالي أقرا الأمل
وفي حنايا يد الطعام الذي تقدمه لنا زوجتي أستمع لدعوات البركة
وفي آمال أمي أفخر بهذا الغول الذي تحت جلدي
أجلس في عامة الناس
أعرف مقادير الرجال وأصناف الحديث ونظم العلاقات
أعوّد أطفالي أن العالم مدرسة كبرى
وأسهر على وعودي حتى أنجزها
وأصبر على واجباتي كلها حتى أحققها
أشعر بأهمية الوقت واحترام الذات أكثر من حب الراحة
والتمتع بالنوم والملذات
بيني وبين الأنس مواعيد موقوتة
لها نصيبها من برنامج حياتي
وليس لها علي أن تتجاوز وقاري في مقادير الزمن ولا كم الأداء
اليوم لي من الحياة مكان
كما كان لأبي وأعمامي من قبل
وعلي منها مهمات كم كنت احلم بها وأنا ألبس حذاء أبي طفلا
نظرت لإحدى الطفيليين مرة أسأله وأستميح العيوب
منه عذرا وأنا أقول له :
ألا تريد أن تكون في عيون أطفالك عظيما ؟
يوما سألني طفلي نفس السؤال ؟
أبي ؟
هل تنافسني في لعبة الكمبيوتر ؟
ها ها ها ها ها أبي يلعب بالبلاي ستيشن
فعلا لقد استحيت 
ولكنه عرف على الأقل أن أباه لا يحلم بالبلاي ستيشن . ولا يعتاده بل
يعرف أن أباه في الأيام رجل كثير المشاغل عظيم الأهداف سامي
الوقت حتى ولو لعب مرة بلعبته المفضلة
نعم أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم انا مراهق

كتبها علي كريشان ، في 25 حزيران 2008 الساعة: 09:11 ص

نعم انا مراهق

أرهقت العمر وأنا اجري في الجد والحزم ولم أمرح بشبابي أو أتمتع

بلذيذ المناوشات الفضائية الأحلام

قضيت الليالي في السهر على أعمالي وكتبي وكان معظم أصدقائي

يعيشون حالات من الهيام والانسجام

لم اتوقع أبدا أن اكبر بهذه السرعة

لا زال داخلي الصبي الذي لم يكمل سنة التطلع حتى يتفرغ للأجمل

لمداعبة لطيفة ومرح ممتع

لكنني قفزت بسرعة عشرين سنة ولم يتغير الفتى الذي في داخلي حتى الآن

صحوت من نومة طويلة جدا فوجدت الأصدقاء قد ملوا من مراهقتهم

لم أبدأ بعد بشيء

طالبني عقلي الواعي ان انسى ما فاتني

وألح علي قلبي المتعطش أن لا أحرم نفسي من الجمال

وبعد معاناة واضطراب عقدت بينهما صلحا

عقلي له حدود أن لا اتهور بجنون

وقلبي له حدود أن أسكب المشاعر وأكون الحنون

عقلي يترجم انفعالاتي بقوة لا يملكها غيري من الفتيان اليانعين

قلبي يمتلك السحر بما فيه من فقدان طويل السنين

عقلي يمنح الأنثى الأمان والكتمان لا كعقول المراهقين الصبيان

قلبي يحتوي الأنثى بأبوية وإحسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخوف بعينيها

كتبها علي كريشان ، في 25 حزيران 2008 الساعة: 09:08 ص

والخوف بعينيها

تتآكل من هدوئي غير المعهود
قالت لي : لا تحزن
فضحكت من هذا الأسلوب غير المعهود
وقمت , ومشيت , وفي البيت فتحت التلفزيون ورأيت قصة كانت
كما يلي :
كان يا ما كان
بالصورة والألوان
كانت هناك فتاة رائعة الجسد ورقيقة الفستان
تجلس تحت ظل شجرة جميلة الأغصان
وتكتب رسالة بدموعها وتقول فيها لحبيبها
اشتقت اليك فعلمني ألا أشتاق
وحينما كانت في رسالتها تغوص وتغرق وتحت الماء من الأشواق تشهق
ظهر لها شاب من بعيد
جسمه قوي كأنه حديد
كان يركض خلف الكرة التي تدرجت حتى وصلت إلى جانبها
فأقبل الجميل وقال
هل تسمح لي الفاتنة بسؤال
فابتسمت له وهي تقول في إعجاب
إفتح السؤال ولا تقفل الأبواب
فاقترب من الكرة ونظر إليها بإعجاب شديد وهو يتناول
الكرة كأنه يتناول من حولها زهرة
فقال لها لمن هذا الجمال الجالس وحيدا تحت هذه الظلال ؟
فكادت تبكي من أعماقها وتشهق بالدموع من هذا المقال
قالت والدمعة تترقرق في عينيها
إنه لحبيب غاب ولم يعد يأتيني منه جواب
فقال لها وهو يقف وفي يديه يلاعب الكرة
وينظر إليها بسحر وقد وجدت نفسها لحديثه الناعم مجبرة
قال لها : أنت تسكنين في حينا وتدرسين في كلية
ال……. وقد أكملت السنة الرابعة واسمك هيفاء , واسمك
على جسمك على فكرة
تعجبت من معلوماته وقالت له لكنني لا أعرفك
فابتسم وهو يقول , هل تعلمين أنني اقف كل يوم على شباك
غرفتي وأنتظر مرور القمر من امام شرفتي
فتعجبت وقالت , وماذا أيضا وهي تعدل من جلستها
وتحاول ان تتثاقل في مشكلتها
قال لها , حبيبك رحل للأبد
وقد تزوج قبل شهر , ولكنه لم يكن رجلا شجاعا كي يواجهك
بأنه لا يريدك
وصدقيني لولا الصدفة ولولا انني رأيت الدمعة الرقيقة في
عينيك لما أخبرتك
ولكني وجدت ان هذا سيخفف عنك الأسى لأنه لم يكن يستحق
منك كل هذا الحنان
لقد كان خاطبا قبل أن يعرفك
وكان معجبا بكل الأزهار لا بك وحدك
ويؤسفني انك إلى الآن مصدقة وكل الفتيات عرفن أنهن كن
لعبة في حياة هذا الفتات
بكت وبكت وبكت بشدة
وصار بكاؤها يخفق بألم
فاقترب منها وهو يجلس القرفصاء
ويعتذر لها أنه سبب لها كل هذا البكاء
ثم وجدها لا تسكت
فمد يده الى كوعها الذي تتغطى به
وحاول ان يزيحه لئلا تظل مختبئة بدموعها فتحت كوعها
ونظرت إليه وهو يقول لها مترنما
جلست والخوف بعينيها
تتأمل الحقيقة المرة
وقال لها وهي تنظر إليه بحزن
ممكن اجلس بجانبك قليلا
حضر أحد الأصدقاء من بعيد فقام وركل إليه الكرة وقال لن اعود
جلس جانبها
ورفع ركبتيه وظهره متكيء للشجرة
وهو بعيد مسافة خطوة عنها
وأعطاها منديلا
فقال لها:
امسحي دموعك أرجوك
فتحت منديل القماش لتمسح دموعها
فانتبهت لسوار جلد كان ملفوفا على يده
كان بنيا وفيه جملة أبحث عن هـ
قالت له , من الذي تبحث عنه؟
قال لها , هذه اغنية
سمعتها مرة وهي قديمة
وعرفت ان المطرب مصري اسمه محرم فؤاد
فلم تعلق!
وقال لها :
هل هدات الآن , ارجو ان تكوني بخير وتحاولي نسيان الماضي المؤلم
أحيانا الحقيقة تكون مرة ولكنها افضل من الخداع
قالت له لا اعرف كيف اشكرك
هل تصدق انني كنت اكتب له رسالة
انظر
وناولته الورقة
فقال لها ما رأيك عندي اقتراح
قالت له تفضل
قال ما اريك ان تكملي الرسالة الان كما لو ان من تحبين
رجل لم يخنك ابدا ولم يكذب عليك
وحاولي ان لا تتذكري ذاك الفتات فإنه لا يستحقك ابدا
مهما كان الذي بينكما فقد فات
قالت له ولماذا اكتب ولمن اكتب وقد تجطم كل شيء انت لا
تعرف كيف تحب الانثى
انها تمنح روحها وكل حياتها تخفق باسم حبيبها
ان ما حصل صدمة مميتة بالنسبة لي
انتم الرجال لا تفهمون الانثى كيف تحب
قال لها , ربما ولكن انا مقتنع انك تستطيعين ان تكملي
الرسالة للحبيب الذي يستحقك
الم يكن لك فارس احلام في صباك
عودي اليه في الحلم والخيال واكتبي له هو
لان الانثى تصنع لنفسها فارس احلام لا يكذب ابدا ولا يخون
تعجبت من كلامه وفهمه
وزاد اعجابها بطريقته واحترامه لنفسه
ووعدته ان تكمل
قام هو من جانبها بسرعة وهو يضرب قفاه ليزيل الغبار
فضحكت منه وقالت له لم لم تجلس على العشب
فقال لها كان قريبا جدا منك ولم احب ان تظني انني احاول
ان اكون غير لبق في التعامل معك
فزاد اعجابها به
وقال لها :
انا ذاهب لاكمل اللعب
ولو بقيت طويلا ساعود لانني احب ان اقرا رسالتك لو
منحتني هذه الفرصة
ابتسمت له وبقية الشحوب من الدموع لا تزال في عينيها
وودعته باشارة وقام هو بنفس الحركة فادار ظهره وذهب مشيا
ثم نظر اليها
واشر لها اشارة اخرى ثم استدار وركض بعيدا
ذهب الشاب راكضا حتى اختفى وهي تتأمله وتبتسم
لم تكن تتوقع أبدا أن يهبط عليها فتى كهذا , كأنه الحلم
رجعت تكتب رسالتها لكي ترضيه
ولكنها في الحقيقة كان لديها ما لا يمكن ان تخفيه
عادت تحت الشجرة كلمات رسالتها تكتمل
في الأول كانت قد كتبت , أين أنت حبيبي ؟
ما الذي أخرك عني كل هذه المدة؟
مشفقة عليك وخائفة أنا أن يكون قد حدث لك مكروه ,
وتوقفت عندما انتبهت للكرة والشاب خلفها
وبدأت تكمل القصة
لقد عرفت ماذا حصل حقا , وتتفاجات ,
وتفاجأت من اخبارك
ثم شطبت هذا الكلام وتذكرت ان الشاب طلب منها
ان تكمل القصة لفارس أحلامها الذي لا يخون
فأكملت تكتب ,,
أين أنت حبيبي , هل سأعيش العمر وأنا أنتظرك
وتاهت في الرسالة حتى ملات الدفتر
وكادت الشمس أن تغيب
فإذا بفتى أنيق ياتي من بعيد
ملابسه رائعة الألوان
شعره لامع ممهد وجهه مضيء
فأقبل وأول ما لاحظت أنه خلع الإسورة القماشية
من معصمه وهو يقبل مبتسما ويقول
لم أتوقع ان تكوني باقية حتى قبيل الغروب
ولكنها قالت له في جدية
أريد أن اتاكد مما قلت لي
لا أخفي عليك أنا واثقة منك ومن كل ما قلت
ولكنني عشت حلما رائعا وأخشى أن أكون ظالمة
فلم تكد تكمل حتى بقي واقفا واخرج من حزامه الهاتف الجوال
فأجرى اتصالا وهي مستغربة انه لم يرد
وقال : كيف حالك يا عريس ؟
ودنا فوضع السماعة على اذنها فتفاجات
انه هو ,,
ثم أخذ الهاتف وسأل , وأخبارك مع العروس وكيف الزواج ؟
فسمعت وهي والدموع تتناوبان الدهشة من جديد
قالت أريد ان أكلمه
فأقفل الهاتف فورا على صوتها
فجأة أتاه اتصال
عرف ذاك الحبيب ما أوقعه فيه صديقه غير القريب
رد على الهاتف بعد ان استحلفها ان لا تتكلم
لكن صديقه قال له , هيفاء قربك ؟
فلم يستطع ان يكذب عليه وناولها الهاتف
تكلمت تقول

مبروك عليك يا عريس
لماذا لم تخبرني حتى ابارك لك
كانت قوية جدا ومتماسكة
اعتذر لها حبيبها القاتل وهو يقول
ظروف ظروف ولو تعرفي سوف تعذريني
ولكنها قالت له : اتركك لظروفك وبلاش احرمك من العروس
قل لها مبروك عني , ومن ناحيتي وداعا ,
وأعطت الهاتف للشاب الواقف محتارا كيف اوقع نفسه بهذا المأزق
فرد علي صديقه الذي قال له : كنت اتمنى
انك تتصل بصدق على شان تقول لي مبروك انت انسان نذل
وعلى كل حال , خذها لك , فهذه حثالتي وفضلاتي
لانك لا تعيش الا على الفضلات
أثاره جدا بهذا الرد
اقفل الهاتف وتركها ومضى وكرامته تغتاله
نادت عليه , خير ماذا قال لك ؟
انه كذاب والله انه لم يقابلني الا امام الناس لا تصدقه
وعادت تبكي
ان حبيبها لم يكتف انه غدرها
بل قتل حلما جديدا بدأ يتكون مع موت حلم قديم
لملمت أشلاءها
وعادت الى بيتها القريب
ثم نامت مع الدموع والشهيق والانتحار الروحي الذي يأتيها كل لحظة
ولم تكد تصحو في اليوم التالي
إلا مثل الميتة فعلا
صحت وهي تحاول ان تخفي التورم الذي اصابها من كثرة البكاء
غسلت وجهها مرات ومرات
توضات وصلت وهي تئن وتدعو وتقول
يا رب لا تحرمني من سعادة الحياة
ولا من خير الدنيا والآخرة
ثم لبست وخرجت الى الكلية
وأثناء خروجها وهي تركب السيارة بدات تبحث في عينيها
عن كل شباك تمر عليه
وتقول للسائق امش ببطء
كان السائق يقود بطيئا
حتى ظن انها تريد الوقوف اي مكان
فصار يمشي ببطء شديد جدا
نظرت الى كل الشبابيك
كلما وجدت شباكا دون ستائر بحقلت تبحث هل هذا شباكه
وفجأة كطان السائق ينعطف مع الطريق
وعلى زاوية الشاعر فيللا صفراء الحجارة
في اعلاها غرفة ذات شباك
عليه ستائر برتقالية مفتوحة الجانبين
رأت عينين تبحلقان هما عيناه
رات في عينيه ابتسامة كأنها تلومها
كانه يحلف انها الحلم الذي أصيب فيه من كلام صديقه
نظرت اليخ حاولت ان تبتسم
فمنعتها طريقة نظره اليها
قررت ان تتحدى كل الغموض
طلبت من السائق ان يتوقف
توقف السائق عند المنعطف بامتار
نزلت وعينها على الشباك
وصلت الى باب الفيلا

وراته يغيب عن السباك وهي مقبلة نحو الباب
وقفت تقول هل سيأتي ليواجهها ام هرب كما فعل امس
لحظات واذا بصوت الباب الخشبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الدكتور الشاعر / مقداد رحيم

كتبها علي كريشان ، في 7 نيسان 2008 الساعة: 08:38 ص

 
الدكتور الشاعر / مقداد رحيم في حوار مع أدبيات
حاوره / علي كريشان

عمان / اردن

مقداد رحيم … كضوء  أندلسي جميل يحضر ،كدهشة قصيدة حين تباغت عذراء الحي الريفي وتضمر شوقها المحجل بالخجل البري
هذا الرافدي المرتحل إلى عوالم النصوص الجميلة … إلى غابة يشعلها ليكوّن فجره ويمنحه للغة المتعطشة لحروف الدهشة ..نجادله بالتي هي أجمل، فإذا هو رقيق رحيم جميل .. يُخرج حواس النص الندية كوجه غداة تصحو على خيط الندى .. هو الباحث والدارس والعارف ببواطن المحبة   التي تعبق بأريجها كما الموصل حين تنام على هزج تاريخها المجيد .

مقداد رحيم / من قصائد ما زالت تلاحق تلك الهاربة الى  قنديل اندلسي ، ووجوه في مرايا تعيد الوجه الى رؤيته ، كان لنقده السابر لغور النصوص الاجتماعية تجعل دائما من حرفه صهوة عالية تجيد السبق .

الزميل علي كريشان استضافه في حوار خاص لأدبيات

س/1: خُلُصَ مؤتمر جامعة فيلادلفيا في الأردن  الى جملة من التوصيات ، كيف يرى د.مقداد رحيم السبل إلى تفعيلها وخروجها الى حيز الوجود؟
 لك الحق في هذا التساؤل، فطالما كانت توصيات المؤتمرات، أو قسم كبير منها، حبراً على ورق، لم تتجاوز الطموح إلى حيِّـز التنفيذ، وتتضافر عدة أسبابٍ لتمنع التطبيق ونيل الطموح، منها عدم الجدّية، والتغيرات والظروف الطارئة، وعدم اهتمام الجهات الرسمية وشبه الرسمية بالتوصيات ورفدها بما يحتاج لتنفيذها، إذا كانت لها علاقة، فضلاً عن اهتمام ذوي الشأن والعلاقة، غير أن جامعةً مثل جامعة فيلادلفيا عُرفت بالجدّية والإخلاص لمشاريعها العلمية، ومواصلة سعيها من أجل تنفيذها، ثم تمتُّعها بقدر كبير من الاحترام في الأوساط العلمية والثقافية الرسمية وغير الرسمية قادرة على أن تحقق القدر الكافي من الطموح الذي أفصحت عنه التوصيات، غير أنّ علينا ألاّ ننسى أهمية نهوض العوامل الأخرى من أجل ذلك.

س/2: العوائق دائما ما تنسب الى الرسمية أولا ، ما سبل الخلاص من هذه العوائق كي نتقدم نحو التطور والإبداع ، هل حقا هناك إشكالية دائما تقف بين الجهات الرسمية والشعبية ؟

لاشك في أن للجهات الرسمية أثراً فعّالاً في تنفيذ أي توصيات مهما كانت صعوبتها، لأنها تملك الطاقات الهائلة، أما الخلاص من هيمنة الجهات الرسمية وما قد يصدر عنها من عدم اهتمام أو تعويق، فمن خلال تأسيس مؤسسات مستقلة فاعلة ذات تخصصات متنوعة وإمكانات مادية عظيمة مختلفة المصادر تقوم بدعم ومعاونة النشاطات في مختلف أنواعها والقائمين عليها بشكل دوري، أو كلما دعت الحاجة، على أن تصب تلك النشاطات في مصلحة الوطن والمصالح العامة والتنمية بأشكالها المختلفة.
س/3: ما هو الخوف … كيف نعرفه في حالات الأدب؟ 
 
الأدب هو وعاء المشاعر الإنسانية مهما اختلفت زماناً ومكاناً وأثراً، ولذلك لن يشذ الأدب في أنواعه المختلفة عن أساليب التعبير الأخرى إلا في كون نصوصه ترقى في أغلب الأحيان إلى مستوى الوثيقة عندما يُعنى بالتعبير عن الخوف الحقيقي وليس المجازي، وهذا هو المقصود في البحث وفي المؤتمر المنعقد في جامعة فيلادلفيا. وقد تناولتُ في بحثي عن الخوف في الشعر الأندلسي ثلاثة أنواع من الخوف الحقيقي هي: الخوف من الله سبحانه وتعالى من منطلق الموقف من الدين، والخوف من السلطان من منطلق الموقف من السياسة، والخوف من الموت نفسه
من منطلق الموقف من الموت والحياة المجردة

س/4: كيف نحرر وسائل الاتصال ووسائل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجنون روز

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:45 ص

باسقة الورق الوردي الناعم
يا روز
أحببت غصونك أوراقك والساق
الأخضر والروز المتعطر فوق جبال عيوني
أحببت الشوك تجمع ينخز قاطفتاي يداعبني فأقول خذوني
يا روز الحمراء دعيني
كي تذبل في الحب جفوني
وانام وأحلامي في اليقظة تشعل فيّ غلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دخلت اعمق اعماقة لخبطت كل اوراقة

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:41 ص

الى التي سحرت عيني بلحظها الأخاذ
التي أسرت هذا الحر المتمجد في أعالي الجبال
أعلن استسلامي لقلبك
اعلن انني ساجعل خلف قضبانك اهدافي
ساحطم جدران قصرك من داخل زنزانتي لاجعلها
مركز تفكيرك الوحيد في هذه الحياة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعضها أسرار

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:37 ص

هذا المساء زحف على خواطري
يتسول المتعة من تردادها
كنت فيما كنت . منشغلا بصفحة بيضاء
قام حضرته يستخرج من أعماقها . ذكرى أنيقة
تليق باختياره . هذا الليل عندنا . أنسامه
تمنحه السيطرة على محطة الذكرى التي نريد الدخول إليها
لا أدري لم هذه المرة اختار صفحة الورق الأبيض ليجعلني اكتب ..
بعض أسرار .. والليل ابو الاسرار
في صبيحة يوم عيد
كنت أتشوق فقط لأسمع صوتها كأول إنسان أعترف به على الأرض
ملكة متوجة على كل أنحائي
رحت إلى مكان الفرح . تحملني باقة من ورد
أرشدني عبيرها هي . لمجلس اثنين منصهرين . انقسما منذ خلقت
الأرواح إلى نصفين .
جلست وبعض النباتات تكاد تحتل موقع كرسي كأن حبيبتي صنعته بيديها
ليملأنا معا بدون حواجز
اخترت أن أتوسط مكانينا
وفردت أجنحتي على جنبي الانتظار . حتى اطلت .. بألوانها
انتحرت النباتات الخضراء . بإشراقها .
استحت الشمس أن تقول إنها من مجرتنا ..
هي الشمس وهي ألوان الطبيعة
ليت هذا يكفيني . نظرات من عينيها . محيطان
أبحرت فيهما . حتى الثمالة . وشفتاها الباسمتان
كأن صورتها في عيني وهي تنظر إلي أنا
تحتل صفحات البحر . تلغي دور الشمس في الطبيعة
تقول للأشجار . لا مكان لك أمام خصلات شعري
لاحظت أنها لا تأسر حلمتي أذنيها بقرطين
وقفت أمامي
تمد يدي صباح العيد وهي تتقدم لاغتيال الباقي من صمودي
نهضت لأستجمع أي شخصية أكون عليها لحظات أكون معها
فأفقد كياني وسيطرتي وأجد نفسي
بحروف تعبر عن اسمي وعنواني وتاريخي وشخصيتي وكياني
(( أنا لك ))
استقبلت وتقبلت وقبلت يديها. أمسكت أصابعها . تحسست دفئي
ولا زالت تنتظر مني وأنا اتلعثم كل عام وأنت بخير كطفل يتعلم كيف
يطلقها صبيحة فرح يبحث فيه عن تعبير وهو يمتليء بداخله بكل مشاعر
الفرح على الأرض
فجأة .!!
وجدت العيد له طعم آخر . إنها تمنحني فرصة أن أضمها . لعل العيد هو
هذه الفرحة الكبرى لصدري
أحسست أنها تمنحني فكاكا من أسر التمنع . أقبلت أغط حظي في كل
جنبات فرصته . إنني أقترب منها وأقربها مني . بيد أن عينيها بدأتا
تغادران عيني ..
ياااااااااااااااه . ألهذا الحد لا اطيق أن يختفي وجهها على صدري
فأظل في بحرين من عينيها . غريقا لم يجد لنفسه لحظة هروب منقذ
ضممتها على صدري . رقيقة . ناعمة . كأني لاول مرة ألامس شعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نانسي

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:26 ص

ها هي تبتسم بنصف حياء ونصف ثورة
تتقدم بنصف استعراض ونصف اتزان
تتحرك يمينا نحو شيء تقدمه لي نصفه خمر ونصفه عسل
تتقدم أكثر أمام عيني نصفها يرقص ونصفها يتدلل
تحنو علي نصفها يشتهيني ونصفها يوقرني
تضيفني نصفهما يط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة الملعونة

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:25 ص



مصوراتي الحتة هايل بعمل الرتوش على الصورة القديمة .. يخليها كانها متصورة على إيده .. ويخفي منها ما لا تخفيه المساحيق . كان مجدي يملك أصابع تدر عليه الحسناوات ، رتوشه تكاد تلامس أحلامهن في طبع الصور, إحداهن حضرت في وقت غريب وزي يدخل عشرة أهداف في مباراة كرة آدم
فاتن تدخل بابا ضيقا مفضيا لغرفة يلبس فيها رجل مسن نظارة مقعيا على طشط حامض وروبه الأبيض مربوط من الخلف بوردة
هاه عملت إيه في الصورة يا عم مجدي ؟
عم مجدي يرتقي براسه ينظر بين نهدين منتفضين وهو يجيب : اهلا فاتن . نص دقيقة
واجيلك استني على شان لازم اطفي النور هنا وما تفتحيش الباب علشان مأخركيش
تغلق باب غرفة التحميض وتجلس على كرسي من الجلد الغاطس يعلو فخذاها قعر إليتها فتشعر أنها تفعل شيئا تعودت عليه
يخرج مجدي من الباب بنحافته فتدرك الفرق بين جسمها الذي سد الباب يوم ان وقفت
تكلمه منه وجسمه الذي يعبر من الباب كدراجة في طريق عام
تلاحظ أنه يتحقق من تضاريسها التي تظهر أثناء حديثه عن تفاصيل الصورة التي أنجزها
لحظة دار في خلدها أن تخفف مصاريف الرتوش وقد استلمت الصورة ورضيت بها
وسألت عن القيمة فلم ترغب بالسداد..
انتا متزوج يا عم مجدي؟
الله يرحمها ماتت من تلات سنين وسابت لي كوم لحم ولدين في الجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عناق طفلين

كتبها علي كريشان ، في 30 آذار 2008 الساعة: 05:20 ص

طفلة في الرابعة عشرة من قلبها
في العامر من نضجها
تحركت فيها معالم امراة
ولم تتحرك في أحاسيسها طفلة الرابعة عشرة
بقيت تحس كالصبايا الحالمات
خرجت يوما
تحتسي الذكريات
ولا تعترف أنها مهما قست يمكن ان تقتل طفولتها
الناعمة لتصرعها بسنوات العذاب
خرجت تنطلق تتقافز لا تعترف بغير طفولتها الكامنة لقيت وهي تكاد تشتري
كما الصبايا شيئا لذيذا تتذوقه لقيت رجلا يحسن النظر في العيون نظر
إليها فلم يرها كبيرة رغم نضج جسمها تامل في عينيها فلم يشاهد سوى طفلة
هي تحسن ان تتصرف كامراة ولكنها كانت لحظة الانطلاق من سجن الواقع ترغب ان
تعيش طفولتها ولو لبرهة من يوم حر
انتبهت لعيني الرجل لم تفهم معنى نظراته ظنتها تاملا في غير مكانه
بادرها وهو يقدم لها ما طلبت بقوله تفضلي يا
صغيرتي فرحت جدا بهذه الكلمة
ثم ناداها بعد لحظة وهي تستدير كانها تقفز من الفرح
أيتها الطفلة الجميلة
اتناديني انا؟
نظرت إليه هذه المرة وهي تريد ان تنبهه أنه من حقها
ان تكون طفلة وليس من حقه ان يعايشها الحلم
ولكنه قال لها
خذي باقي الفلوس
احبت في قرارتها هذا الرجل كطفلة
وبطفولتها التي غمرتها اقبلت على خده
واعطته قبلة على الطاير
وارادت ان تجرب مرة ان تعيش مع احد من الدنيا بعد هذا العمر طفولتها
رجعت إليه في اليوم التالي وهي تمني نفسها ان تتحدث معه
حاولت ان تشتري وهي وحدها فتباطأت ليكون وحده دون الزبائن
ولما وجدته وحيدا أقبلت
وقالت له وهي تشتري
أشعر أنك أستاذ لي
ضحك الرجل وهو يقول , انا طفل كبير
فرحت جدا بجوابه
وقالت ربما نكون طفلين معا
ما ضير العمر وما ذنب السن
وهكذا تعودت ان تتحدث معه كل يوم
وجد الرجل نفسه يعود طفلا معها
بدأ يحس انه سيفقد من وقاره لو بقي بهذا
الشعور البريء ولكنه رغم براءته يقول
له ,, ربما يكبر الطفلان معا
تذكر الرجل قصة قراها
كيف ان فتاة احبها شاب
وتعلقت به جزءا من عمرها
باتصال هاتفي اودى بها الى الموت
انتحرت لأنه أخبرها أنه يتزوج بعد اسبوعين
اتت اليه الطفلة
لتعيش طفولتها النقية معه
وهي تعلم انها تكاد تولد طفولتها من جديد
طفولتها التي توقفت منذ سنين
وتكاد تبدا بالنضوج معه
لكنها وجدت الرجل يكلمها كامرأة
ويقول لها ,, اليس عيبا عليك ان تتصرفي كطفلة
ويأمرها وينهاها ويطلب منها ان لا تاتي إلى محله مرة أخرى
رجعت الطفلة الكبيرة
وهي تبكي وتقول لنفسها
حتى مجرد أن احلم أنني طفلة
حلم مقتول
ولكنها رفضت ان تقتل ما تحس به من طفولة
مرت فترة طويلة
سأل الرجل نفسه ,, ألا يمكن ان تكون انت الان قتلت حلمها البريء
ولكنه لم يهتم فالنتيجة والخوف منها كانا
أكثر تحديا له في احلم الطفولة المخيف
النتائج عليه وعليها
اصابت الرجل كوابيس
وصار يراها في كل زبونة تاتي اليه
ان لمح من بعيد فتاة ظنها هي وهو يعلم انه هو الذي حرمها ان تاتي اليه
وازدادت همومه في الليل والنهار
دوما يفكر بهذه الطفلة
ولم تعد تغيب عنه لحظة لا من ليل ولا نهار
مرة يؤنب نفسه
ومرة يداعب طفولته
ومرة يحلم انه يكمل حلم الطفولة
ومرة يتساءل اين هي الآن
حتى بدأ سؤال أين هي الآن يستبد بعقله
ولما مرض وكان أنه شعر بكل قسوة الآلام
حتى ان ذهابه للمستشفى كان شبه انقاذ
كان يحتاج عملية
كان الجميع قلقين عليه
ولاحظ على نفسه ان الطفلة لا زالت تعيش فيه
حتى ان اخر ما كان يفكر فيه قبل غيبوبته لاجراء العملية
تلك الطفلة الناعمة
ولما كاد يغمض اخر وعي منه لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي